السيد هاشم البحراني

392

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

ليالي يعدين الوصال على القلى * ويعدى تدانينا على الغربات « 1 » وإذهن يلحظن العيون سوافرا * ويسترن بالأيدي على الوجنات « 2 » وإذ كل يوم لي بلحظي نشوة * يبيت بها قلبي على نشوات « 3 » وكم حسرات هاجها بمحسّر * وقوفي يوم الجمع من عرفات « 4 » ألم تر للايّام ما جرّ جورها * على الناس من نقض وطول شتات « 5 » ومن دول المستهزئين ومن غدا * بهم طالبا للنور في الظّلمات « 6 »

--> ( 1 ) الإعداء : الإعانة ، والقلى « بكسر القاف » : البغض ، والغربات جمع الغربة « بفتح الغين المعجمة » : النوى والبعد . ( 2 ) الوجنة « بتثليث الواو وفتح الجيم وكسرها » : ما إرتفع من الخدّين . ( 3 ) النشوة « بفتح النون » : السكر ، أو أوّله . ( 4 ) محسر « بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الراء المشددّة » : واد بين منى والمزدلفة ، ويوم الجمع : يوم عرفة . ( 5 ) ما جرّ من الجريرة أي الجناية ، و « من نقض » من للبيان ، ويحتمل التعليل ، والمراد نقض العهود في الإمامة ، والشتات : التفرّق . ( 6 ) « ومن دول المستهزئين » أي بالشرع والدين وبأئمّة المسلمين ، وفي بعض النسخ : « المستهترين » من إستهتر أي إتبّع هواه فلا يبالي بما يفعل .